البديل؟
مع ازدياد التقدم التكنولوجي والحداثة ظهر في الآونة الأخيرة عدد كبير من البرامج والتطبيقات التي لا غنى عنها في حياتك اليومية سواء في العمل أو المنزل .
وكل هذا أدي إلى نشاءه سوق ليس بجديد وهو التسويق الاليكتروني وهنا اقصد سوق البرامج الحاسوبية
حيث نجد في هذا السوق كل أن البرامج ذات التقنيات والتكنولوجيا بسعر قد يكون باهظ للبعض أو لا يكون أو قد يكون لدي البعض فكره "كيف ادفع مالا لشي غير ملموس" انأ لا أسيء لهذه السياسات بل اشجع على حقوق الاستخدام والملكية الفكرية ولكن هذا هو الواقع
ولكن في ظل كل هذا نجد هناك بعض السياسات الأخري لبعض الشركات التي تعمل على استخدام البرامج ذات المصادر المفتوحة (أي مجانية الاستخدام)وهذا كله يرجع بفضل رخصة جنو العمومية .
البرامج مفتوحة المصدر هي برامج يمكن معاينتها، وتعديلها، وتحسينها، وإعادة نشرها دون قيود. وهي برمجيات يتم توزيعها مع كود المصدر الخاص بها، مما يجعلها متاحةً للاستخدام، والتعديل، والتوزيع بحقوقها الأصلية.
ما مزايا البرامج مفتوحة المصدر؟
- آمنة: لأنها تخضع لمراقبة مفتوحة من المطوّرين، فلن يتمكنوا من وضع أي برامج ضارة أو تجسسية، خاصة أنه بإمكان أي شخص الاطلاع على شيفرة المصدر واكتشاف تلك البرامج.
- مجانية أو بتكلفة بسيطة: لأنها غير قائمة على الربح فقط، وهو ما يمكن أن يكون أهم ميزة في هذه البرامج، فهي عادة لا تتطلب رسوم ترخيص ,لا يمكن اعتبار البرامج مفتوحة المصدر غير ربحية، فبعض الشركات تمكنت من جني ملايين الدولارات عبر بيع البرامج مفتوحة المصدر وتسويقها ودعمها,ومن هذه البرامج: نظام تشغيل الهواتف النقالة “أندرويد”، المتصفح “غوغل كروم”، وبرنامج الاتصال الآمن “تور”,كما أن هناك عدة طرق يستطيع من خلالها مطورو هذه البرامج جني الأموال، ومنها “زر التبرع” والذي يتم وضعه في صفحات تلك البرامج ويتيح لأي شخص أن يقوم بالتبرع لمطوري البرامج.
- مستمرة في التطور والنمو بالتناسب مع عدد المستخدمين، إذ إن لهذه البرامج عددًا غير محدود من المطورين، فيقوم كل مطور بإرسال تعديلاته إلى مطوري البرامج الآخرين، بعد تحميل شيفرة المصدر وتعديلها، وهو ما يساعد في حل مشاكل البرامج مفتوحة المصدر بشكل أسرع من البرامج مغلقة المصدر.
- توافر الدعم الخارجي: يتوفر الدعم الفني الخارجي للعديد من البرامج مفتوحة المصدر.
ما هي شفرة المصدر؟!
شيفرة المصدر هي جزء من البرنامج لا يراه معظم مستخدمي الحواسيب، إلا أن المبرمجين يستطيعون تعديلها للتحكم في سلوك البرنامج، أو التطبيق. يمكن للمبرمجين الذين يمتلكون حق الوصول إلى التعليمات البرمجية تغيير البرنامج عن طريق إضافة التعليمات إليه، أو تغييره، أو إصلاح أجزاء منه لا تعمل بشكل صحيح. تتضمن البرمجيات مفتوحة المصدر ترخيصًا يسمح للمبرمجين تعديل البرنامج بما يتلاءم مع احتياجاته، والتحكم في كيفية نشر ومشاركة البرنامج.
ومن هنا أشارك تجربتي معك أيها القارئ مع اهم البرامج التى قد تحتاجها في حياتك اليومية على أمل أن تستغني عن البرامج ذات البرمجة العكسية والتي قد تضر بجهازك على الأرجح
فسوف اعمل من خلال البديل على توضيح كيفية استخدام اهم البرامج الموجودة هناك بأبسط طريقة وأسهل استخدام .
ومن هنا احب أن ارحب بك مبدئيا إلى عالم المصادر المفتوحة
ربما يكون مصطلح “مفتوح المصدر” ليس شائعًا لدى الجميع، إذ غالبًا ما يتم استخدام هذه البرامج من قبل المبرمجين أو من لديه خلفية تقنية وخبرة جيدة في مجال التكنولوجيا الرقمية، ولكننا بعدم تعرفنا على هذا النوع من البرامج نكون قد فوتنا على أنفسنا الانتفاع بمزايا استخدامها، وربما الوقوع في فخ البرامج المقرصنة التي نكون مضطرين للجوء إليها في بعض الأحيان، نظراً لغلاء أسعار البرامج الأصلية، مع ما نجنيه من مغبّة الانزلاق في مآزق لم تكن في الحسبان.
فيقع أغلب مستخدمي الحواسيب ضحايا للأقراص المنسوخة المقرصنة، ولمواقع هذه البرامج على الإنترنت التي تُتيح تنزيلها، ولمحلات صيانة الحاسوب التي تروّج لها، حتى يظن البعض من عديمي الخبرة أن هذه الطريقة هي الوحيدة للحصول على البرامج، وأنها قانونية ولهم كامل الحق والحرية باتباعها،
إن ما يقوم به مروّجو وبائعو البرامج المقرصنة هو تحقيق مكاسبهم الشخصية والحصول على الأموال، على حساب تهديد أجهزتك وتعريض وبياناتك للخطر، فكل ما تخزنه على حاسوبك من معلومات شخصية وتعاملات بنكية وعمليات شرائية ومستندات وملفات وصور تكون عرضة للسرقة بسبب برنامج خبيث اخترق حاسوبك دون أن تدري نتيجة استعمالك للبرامج المقرصنة.
غالبًا ما تحتوي البرامج المقرصنة على برمجيات خبيثة تعمل على تجميع المعلومات وإرسالها بشكل دوري، الأمر الذي قد ينتج عنه مخاطر متعددة قد تصل لبيع المعلومات الشخصية، أو حتى لاستخدام الجهاز المصاب كأداة لتنفيذ عمليات إجرامية دون علم صاحب الجهاز.
ويغيب عنهم أنهم يتحولون عند شراء هذه البرامج إلى لصوص،إن ما يقوم به مروّجو وبائعو البرامج المقرصنة هو تحقيق مكاسبهم الشخصية والحصول على الأموال، على حساب تهديد أجهزتك وتعريض وبياناتك للخطر، فكل ما تخزنه على حاسوبك من معلومات شخصية وتعاملات بنكية وعمليات شرائية ومستندات وملفات وصور تكون عرضة للسرقة بسبب برنامج خبيث اخترق حاسوبك دون أن تدري نتيجة استعمالك للبرامج المقرصنة.
غالبًا ما تحتوي البرامج المقرصنة على برمجيات خبيثة تعمل على تجميع المعلومات وإرسالها بشكل دوري، الأمر الذي قد ينتج عنه مخاطر متعددة قد تصل لبيع المعلومات الشخصية، أو حتى لاستخدام الجهاز المصاب كأداة لتنفيذ عمليات إجرامية دون علم صاحب الجهاز.
لأنهم تورطوا بكسر حقوقها وقرصنتها، وهنا تكون الحاجة ماسة لإيضاح خطورة الأمر لهم، وفتح الأبواب للولوج إلى عالم البرامج مفتوحة المصدر، أو إلى شراء البرامج بالطرق القانونية.
M_Tech


تعليقات
إرسال تعليق